أصدرت لجنة طوارئ أبناء أنكا (بمبي – حلف) بياناً عاجلاً، كشفت فيه عن الهجمات المتواصلة التي تشهدها قرى ومناطق أنكا بويا منذ ثلاثة أشهر. وأكد البيان أن مليشيا الدعم السريع والجماعات الموالية لها ترتكب انتهاكات خطيرة بحق المدنيين، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تُنفذ باستخدام استراتيجيات عسكرية متكاملة وبكامل العتاد، وسط غياب تام لأي وجود عسكري لحماية السكان.
ملخص الجرائم والانتهاكات:
- قتل المدنيين بدم بارد: استهداف النساء والأطفال والشيوخ بطرق وحشية تعيد للأذهان الفظائع التي شهدها السودان عام 2003.
- حرق القرى وتهجير قسري: إحراق أكثر من 65 قرية بالكامل بهدف تنفيذ سياسة الأرض المحروقة، مما أدى إلى نزوح جماعي للأهالي الذين باتوا بلا مأوى.
- توثيق الجرائم: المليشيا توثق أفعالها الوحشية علانية، في تحدٍّ صارخ للقوانين الدولية والإنسانية.
نداء عاجل من لجنة الطوارئ:
• للقوات المسلحة والقوات المشتركة: التحرك الفوري لحماية المدنيين الأبرياء، واتخاذ خطوات حاسمة لاستعادة الأمن في مناطق أنكا بويا.
• للمجتمع الدولي: فرض عقوبات صارمة على المليشيات ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم بموجب القانون الدولي.
• للحكومة السودانية: التعامل مع كل مناطق السودان بنفس القدر من الأهمية دون تمييز، سواء في شمال كتم، الجزيرة، شندي، أو الفاشر.
الوضع الإنساني الكارثي:
أوضح البيان أن مناطق أنكا تحولت إلى مسرحٍ للمجازر والانتهاكات، مع تزايد أعداد النازحين وغياب الخدمات الأساسية. وأكدت اللجنة أن استمرار هذه الانتهاكات دون تدخل حاسم سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع بشكل أكبر، مما يستدعي تحركاً جاداً من كافة الجهات المعنية لوقف النزيف الإنساني الذي تعانيه المنطقة.
