وصف محمد آدم، القيادي بالقوة المشتركة، الوضع الأمني في مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع بأنه “انفلات بالغ الخطورة” يمس حياة المواطنين وحقوقهم الأساسية، مؤكداً أن هذه المناطق تشهد جرائم ممنهجة تشمل السلب والنهب واختطاف رجال الأعمال لابتزاز أسرهم بمبالغ مالية طائلة.
وأضاف آدم أن تصاعد هذه الممارسات يعكس بوضوح حالة التآكل والانهيار التي تمر بها المليشيا، والتي “تعيش الحلقات الأخيرة قبل تشييعها إلى مثواها الأخير”، على حد وصفه.
وبحسب شهادات وإفادات محلية وتقارير ميدانية، تتصدر مدينة نيالا مشهد الفوضى خلال الأسابيع الماضية، حيث تفاقمت عمليات الخطف والاعتداء على الممتلكات، ما ضاعف معاناة الأهالي.
وقد أرسل عدد من منسوبي المليشيا في منشورات عبر حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي رسائل مباشرة إلى قائد المليشيا وشقيقه بشأن ما وصفوه بـ”الفوضى العارمة” في نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، والتي تُعد إحدى أحصن مدن سيطرة المليشيا وتحتضن أعداداً ضخمة من الجنود والغنائم التي جرى جلبها من الخرطوم، مما يزيد من احتمالات السرقات والنهب.
ودعا القيادي في ختام تصريحه قيادة الدولة السودانية إلى التحرك العاجل وبوتيرة أسرع لحسم المعركة، وإنقاذ المدنيين، وإعادة الأمن والطمأنينة إلى ربوع البلاد.
