وجّه الصحفي معمر إبراهيم، المقيم بمدينة الفاشر، رسالة تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك من وسط الحصار والقصف الذي تشهده المدينة منذ أشهر، حيث كتب في تغريدة على منصة “إكس”:
“كل عام وأنتم بخير وربنا يصلح حال البلاد. تحياتي واحترامي ومودتي من مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور. شنب الأسد.”
ويُعد معمر إبراهيم من أبرز الأصوات الصحفية التي تنقل مجريات الأحداث في مدينة الفاشر منذ اندلاع الحرب، وهو الصحفي الوحيد المتبقي داخل المدينة، حيث واصل تغطياته اليومية رغم المخاطر الجسيمة وشُحّ الإمكانيات، وتمكن من إيصال صوت المدينة إلى وكالات أنباء عالمية، وعلى رأسها قناة الجزيرة، التي اعتمدت عليه كمصدر أساسي للأخبار.
معمر لم يغادر المدينة رغم الحصار الخانق الذي تفرضه مليشيا الدعم السريع، ويواصل أداء مهمته الصحفية تحت القصف المستمر، منقلًا للرأي العام السوداني والعالمي حجم الانتهاكات التي ترتكب بحق المدنيين، في وقتٍ تنعدم فيه شبكات الاتصال والكهرباء ووسائل النقل.
ويُنظر إلى معمر إبراهيم كأحد الأبطال المدنيين الذين آثروا البقاء مع أهلهم، وفضّلوا نقل الحقيقة على السلامة الشخصية، في واحدة من أقسى الظروف التي مرت بها ولاية شمال دارفور.
