دشّن دكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي، إعادة تشغيل المستشفى السعودي للنساء والولادة بأم درمان، ليكون أول مستشفى يعاد تشغيله بعد تأهيله في ولاية الخرطوم، وذلك بدعم من تجمع الأطباء السودانيين بأمريكا (سابا).
وأكد الوزير خلال المناسبة أهمية إعادة تشغيل المستشفى نظراً للإحصائيات الكبيرة لحالات الولادة خلال فترة الحرب، حيث استقبل المستشفى (١٢٥) ألفًا و(٢٤٠) حالة ولادة منذ يوليو ٢٠٢٣، بينها (١٠) آلاف و(٢٥٦) ولادة طبيعية، و(٩) آلاف و(٢٨٠) عملية قيصرية. وأشاد بالدور الكبير لإدارة المستشفى وكوادره الطبية، متعهداً باستكمال النواقص من الأجهزة والمعدات الطبية بالتعاون مع الشركاء.



وأشار دكتور فتح الرحمن محمد الأمين، المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، إلى أن إعادة تشغيل المستشفى تمثل انتصاراً للإرادة السودانية، مؤكداً أن الحكومة تولي القطاع الصحي أولوية كونه يمثل خط الدفاع الثاني في مواجهة الحرب، مشيدًا بدور الكوادر الطبية ولجنة الطوارئ الصحية في تقديم الدعم للمصابين والجرحى.
من جانبها، أوضحت دكتورة صفاء علي محمد يوسف، المدير العام للمستشفى، أن المستشفى ساهم في تقليل وفيات الأمهات والأطفال وفقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية، حيث بلغت وفيات الأمهات (٧٠) حالة لكل (١٠٠) ألف ولادة، بينما وصلت وفيات حديثي الولادة إلى (١٢) حالة لكل (١٠٠٠) ولادة حية، واصفة ذلك بالإنجاز الكبير.
بدوره، اعتبر دكتور فيصل أحمد النور، مدير مكتب منظمة سابا بالسودان، أن إعادة تشغيل المستشفى السعودي تمثل خطوة مهمة نحو استعادة حق النساء والأطفال في الرعاية الصحية، ورسالة واضحة بأن السودان قادر على النهوض مجددًا رغم التحديات.
