الحل عند المالية الاتحادية 

بقلم محمد شعيب

 

حل واحد لمحاربة الربا المتفشي بمدينة الفاشر، إسقاط سيولة نقدية عن طريق سلاح الطيران وصرفها للقوات العسكرية والقوى المدنية العاملة بالدواوين الحكومية.

من غير معقول إن المواطنين يتعاملون بالربا حيث يتراوح خصمه بين 30_40%، لدرجة أن الملل غير المسلمة لايفعلها بتلك النسب، فما بال المسلمون اليوم يمارسون الربا في كل الأوقات -وإن كانوا صائمي رمضان، ومقيمي الصلوات- ويظنون بأنه موسم للتجارة المربحة، وهو بالتأكيد لايربى أبداً عند الله، لأنه ساحق وماحق.

فالربا جريمة حرب أعلنها الله سبحانه وتعالى ضد ممارسيه، وكأن الحرب المندلعة تستمد ألسنة نيرانها وتأبى الاخماد من تمادي الناس في التكسب من الربا المحرم.  

 والمواطن المغلوب على أمره استدعى فقه الضرورة فأصبح ممارسة الربا من الأشياء الطبيعية بزعم أن لاخيار أمامه لتلبية احتياجات اليومية من شراء: الماء، والغذاء، والدواء، سوى الولوغ في بالوعة الربا.

ولكن للحكومة المركزية ووزير المالية الاتحادية عليها أن تنظر في هذا الأمر الخطير، فالمدينة غير مؤهلة آنيا على برامج البيع الإلكتروني، والمعاملات البنكية عبر النظام المصرفي أو “تطبيق بنكك”، لانقطاع أجهزة الإنترنت وشبكات الإتصالات بجانب عدم تمتع قطاعات واسعة في المجتمع بالحسابات مصرفية. 

فالخيار المتاح أمام وزارة المالية الاتحادية في هذه الأوقات للتصدي على ممارسة الربا هو إسقاط كتل نقدية تسهل على العاملين بالدولة والمواطنين المحاصرين عموما من تلبية ضروريات الحياة، والقضاء على الربا والاستغلال وجشع التجار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *