عقدت جامعة شندي اليوم امتحان الجزء الأول للمجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية، حيث تم تنظيم الامتحان لعدد ١٨٦ طبيباً وطبيبة. وقد تابع المدير التنفيذي لمحلية شندي، الأستاذ خالد عبدالغفار الشيخ، سير الامتحان برفقة مدير جامعة شندي وعدد من الأطباء والاختصاصيين.
وأعرب المدير التنفيذي عن اعتباره اختيار جامعة شندي لاستضافة امتحانات المجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية فرصة جيدة لدفع عجلة الجامعة، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به الجامعة، لا سيما في استضافتها لامتحانات مجلس التخصصات الطبية واحتضانها لعدد من الجامعات السودانية. كما أشار إلى إسهامات الجامعة في دعم القوات المسلحة وحملات التبرع بالدم للجرحى.
وأكد الأستاذ خالد أن الجامعة تعمل على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية عبر مؤسساتها الصحية، مشيدًا بتعاونها في مجال التعليم الطبي.
من جهته، صرح مدير جامعة شندي، الدكتور حسن عوض الكريم، بأن الجامعة جاهزة لتوظيف مواردها لاستضافة امتحانات التخصصات الطبية، مشددًا على قدرتها على استضافة العديد من الجامعات السودانية. وأشار إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعة في توفير كافة الخدمات اللازمة.
وفي السياق، قال مقرر لجنة الطوارئ بمجلس التخصصات الطبية والمشرف على مركز الامتحان، الدكتور إبراهيم محمد حمد النيل، إن عدد الأطباء الذين اجتازوا الامتحان بمركز جامعة شندي بلغ ١٨٦ طبيباً وطبيبة في تخصصات النساء والتوليد، الباطنية، الأنف والأذن والحنجرة، الأطفال، طب المجتمع، وطب الطوارئ. وأكد أن الامتحان تم وضعه وفق المعايير العالمية.
