قال الدكتور أمجد فريد، مدير مركز فكرة للدراسات التنموية، إن الحملة الإعلامية التي تقودها ما وصفها بـ”أبواق حرب الجنجويد الإماراتية” لتصوير مليشيا الدعم السريع كقوة “ثورية” تحارب “الكيزان”، تتناقض مع الواقع الذي يثبت أن عناصرها هم جزء أصيل من النظام السابق.
وأوضح فريد في تغريدة على حسابه بمنصة إكس (تويتر) أن تسجيلات الباشا طبيق، مستشار المليشيا والمتحدث باسمها، وهو يحشد لمظاهرات الزحف الأخضر ضد الثورة، تمثل دليلاً قاطعاً على ارتباط هذه المليشيا بالمنظومة القديمة التي ثار عليها الشعب السوداني في ديسمبر ٢٠١٨.
وأضاف أن وجود وزراء ومسؤولين أمنيين من نظام البشير في صفوف المليشيا، مثل إبراهيم الميرغني وطه عثمان الحسين وعبد الغفار الشريف، يكشف حقيقة تركيبتها ومصدر ولائها، مؤكداً أن من يحاولون تسويقها كقوة ثورية “يتجاهلون عمداً هذه الحقائق الموثقة”.
واختتم مدير مركز فكرة تغريدته بالإشارة إلى أنه سيكتب لاحقاً تحليلاً حول أسباب تصاعد الحملة الإعلامية المؤيدة للمليشيا في هذا التوقيت تحديداً، في ظل ما يشهده المشهد السوداني من تحولات سياسية وإعلامية متسارعة.
