قائد فيلق البراء بن مالك: احتجازي في مصر كان قصيرًا وانتهى ببراءتي الكاملة

قال قائد فيلق البراء بن مالك، المصباح أبوزيد طلحة، إن السلطات المصرية أوقفته لفترة وجيزة في إطار إجراء روتيني، على خلفية بلاغات وصفها بالكاذبة، قبل أن تُثبت التحقيقات براءته من جميع التهم الموجهة إليه.

وأوضح طلحة، في بيان، أنه غادر مكان الاحتجاز مكرمًا ويعيش حاليًا في مصر، التي وصفها بـ”بلده الثاني”، مضيفًا أنه يتلقى العلاج في أحد المستشفيات المصرية ويتمتع برعاية طبية جيدة، وأن حالته الصحية مستقرة.

وأشار القائد العسكري إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها على تبرئة من اتهامات، لافتًا إلى واقعة مماثلة في السعودية قبل أكثر من عام. وأكد أن فيلق البراء بن مالك يواصل دعمه للقوات المسلحة السودانية باعتباره قوة وطنية منضبطة، بعيدة عن التطرف أو الممارسات التي قد تسيء للقضية السودانية.

وفي سياق البيان، انتقد طلحة من وصفهم بـ”معارضي السودان” الذين حاولوا عزل قواته، مؤكدًا أن الفيلق سيواصل نشاطه في الميدان وفي مسارات الحوار، إلى جانب مواصلة القتال ضد قوات الدعم السريع.

كما وجّه الشكر لعدد من القيادات السودانية، بينهم رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، والفريق أول ياسر العطا، والفريق أول ميرغني إدريس، إضافة إلى قيادة الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة، على ما قال إنه دعم ومتابعة لوضعه وأسرته.

وأعرب طلحة عن تقديره لمصر حكومةً وشعبًا على استضافة أسرته لعامين وتقديم الرعاية الطبية له، مشددًا على أهمية العلاقات بين البلدين واستمرار التعاون في مواجهة ما وصفه بـ”التهديدات المشتركة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *