أعلنت أمانة الحج والعمرة بولاية شمال دارفور، عن اكتمال كافة الترتيبات الفنية والإدارية لتفويج حجاج الولاية للأراضي المقدسة، حيث يغادر (192) حاجاً وحاجة برفقة (8) من أعضاء البعثة وأمراء الأفواج، يوم غد الثلاثاء، الموافق ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ، من ميناء سواكن ومطار بورتسودان نحو المملكة العربية السعودية.
وأكد الأستاذ عبد الله الدومة أبكر عثمان، أمين الحج والعمرة بالولاية والمشرف على حج القطاع الغربي، في حديثه لـ(سونا)، أن ثلاث أفواج ستغادر بحراً عبر باخرة موحدة لحجاج ولايات دارفور وكردفان من ميناء سواكن إلى ميناء جدة الإسلامي، بينما يتوجه فوج جوي من مطار بورتسودان إلى مطار الملك عبدالعزيز بجدة، وصولاً إلى مكة المكرمة في نفس اليوم.
وأوضح الدومة أن حجاج الولاية أنهوا إجراءات تأشيرات الخروج والتطعيم واستلام الكروت الصحية، كما تم تجهيز كافة المستلزمات من إحرام وعبايات وسكن وطعام وترحيل وخدمات المشاعر، مبيناً أن الأمر تم بالتنسيق مع المجلس الأعلى للحج والعمرة ولجنة الصحة المختصة.
وفيما يخص غياب التغطية الإعلامية من داخل بعثة الولاية هذا العام، أوضح الدومة أن المجلس الأعلى خصص فرصاً محدودة للإعلام، وأسند مهمة التغطية للوفد الإعلامي المركزي، مضيفاً أن الكادر الطبي تم ترتيبه بالشراكة مع بعثات الحج الأخرى عبر المراكز الصحية.
ولم يخفِ الدومة التحديات الجسيمة التي واجهتهم هذا الموسم، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وتشتت كوادر الحج في مناطق متفرقة، وصعوبة الوصول للمناطق الآمنة لاستخراج وتجديد الجوازات، غير أن الدعم المباشر من والي الولاية المكلف الحافظ بخيت محمد، والمدير العام لوزارة المالية بالولاية، أسهم في تجاوز هذه العراقيل وإتمام الحصة المحددة من الحجاج.
كما أشاد بجهود المجلس الأعلى للحج والإدارة العامة للجوازات وشركاء الحج، داعياً الحجاج لاغتنام فرصة التواجد في الأراضي المقدسة للدعاء برفع الحصار عن مدينة الفاشر، وتحرير دارفور من قبضة ميليشيا آل دقلو الإرهابية، التي وصفها بأنها أداة لمؤامرات دولية تستهدف وحدة السودان وثرواته.
يُذكر أن عدد حجاج ولاية شمال دارفور في موسم حج العام الماضي بلغ (200) حاج وحاجة، توجهوا جميعهم عبر البحر من ميناء سواكن.
