أول شخصية إماراتية تظهر على الجزيرة للدفاع عن ادانة الإمارات في دعمها للدعم السريع في السودان

بقلم أحمد شموخ

ربما دي أول مرة منذ بداية حرب العدوان الثنائي، الإماراتي التشادي، ضد الدولة والشعب يخرج واحد من “الأكاديميين” الإماراتيين ليُدافع بنفسه ضد الإدانات الكثيرة ضد بلده من قادة الدولة والجيش، والأمم المتحدة، والإعلام الغربي والإقليمي..الخ. خروج د. عبد الخالق عبد الله اليوم، ورغم إنكاره المتوقع ودفاعه غير المُتماسك عن تورط بلاده الذي صار معلوماً بالضرورة للكافّة، يبدو أنه يفضح اقتناع أبوظبي بفشل كل الحشد الإعلامي والسياسي المصروف عليه في شرق افريقيا وما وراء البحار والمحيطات كله بهدف تغبيش الحقائق على السودانيين أولاً، وعلى الرأي العام العالمي، حقيقة حرب العدوان والتهجير والإفقار والإبادة والهيمنة الإماراتية ضد السودان.

الأكاديمي الإماراتي عندما يتحدث لم يجد ما يُدافع به عن بلاده ضد الحقاىق الساطعة سوى بتبني خطاب الجنجويد والقحاطة والتقدميين ومختلف الآخرين من أراذل السودانيين من العملاء وخونة الدولة والأُمّة. بل ذهب عبد الله به خطوة للأمام وقال النقاط التالية:

  • الجيش هو من أطلق الرصاصة الأولى.
  • الجيش هو من يرفض التفاوض والذهاب للمنابر.
  • القوى المدنية السودانية “التي يُعتدّ بها” جميعها ترفض التعاطي مع الجيش وتدعم “الدعم السريع”.
  • الجيش يُسيطر عليه الإسلاميين، ويقررون عنه في الأمور كلها، ويمنعونه من التفاوض.
  • لا توجد أي قوى سياسية مدنية تدعم الجيش في السودان سوى الكيزان.
  • تصنيف الجيش للدعم باعتباره “عصابة متمردة” أمر لا يُساعد على إيجاد حل للحرب.
  • هذه حرب بين طرفين عسكريين سودانيين ولا يد للخارج فيها، بل بالتحديد لا يوجد أي دور إماراتي بأي شكلٍ كان.
  • القوى المدنية السودانية آثرت أن تأتي للإمارات للتوافق والتصالح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *