نجا سلطان دار مساليت، سعد عبدالرحمن بحر الدين، من محاولة اغتيال استهدفته مساء الأحد في مقر إقامته بمدينة بورتسودان.
ووفقاً لبيان رسمي صادر عن المكتب الصحفي للسلطان، اتهم السلطان كلاً من معتمد سابق ورئيس شباب لإحدى الولايات الشرقية، بالإضافة إلى شخص آخر قادم من الخارج، بالتورط في التخطيط وتنفيذ هذه المؤامرة.
وأشار البيان إلى أن مجموعة مسلحة ترتدي زيّاً عسكرياً كانت تقف على متن سيارة قرب مقر إقامة السلطان، حيث اعترضت عربة مخصصة له. وعند اكتشاف عدم وجود السلطان داخلها، قام أفراد المجموعة بالاعتداء على السائق بالضرب المبرح، موجّهين تهديدات ووعيداً واضحاً للسلطان.
وأكد البيان أن هذه الحادثة لن تمر مرور الكرام، وأن الجهات المعنية ستتخذ التدابير اللازمة لضمان محاسبة المتورطين وحفظ أمن وسلامة السلطان.
