عقدت حركة/ جيش تحرير السودان – مكتب المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية، لقاءً تفاكرياً مهماً بمدينة برمنغهام، بمشاركة عدد من قياداتها وعضويتها، لمناقشة التحديات السياسية المتفاقمة في السودان في ظل الحرب المستمرة والانسداد السياسي الذي يشل البلاد.
اللقاء بحسب مكتب الحركة ببريطانيا جاء لكسر الجمود السياسي وخلق أرضية لحوار وطني جامع، و قد استضاف كلاً من الأستاذ أبو عبيدة الخليفة التعايشي، مساعد رئيس الحركة للشؤون السياسية وعضو المكتب القيادي، إلى جانب الأستاذ الصادق علي النور، الناطق الرسمي باسم الحركة، ومجموعة من أعضاء المكتب القيادي والكوادر الفاعلة في المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية.
وقد تناولت النقاشات عدة أوراق فكرية ركزت على محاور أساسية، من بينها:
• مفهوم الدولة الديمقراطية والحكم المدني في السودان.
• تشخيص الأزمة الوطنية وأسباب غياب المشروع الوطني.
• قضايا الدستور الدائم وبناء المؤسسات الوطنية المستقلة.
• تقييم نقدي للفترة الانتقالية السابقة.
• دعم معركة الكرامة الوطنية عبر تطوير آليات الدعم الخارجي للقوات المشتركة والقوات المسلحة، وقوى المقاومة الشعبية.
• تعزيز دور المرأة والشباب والطلاب في العمل السياسي والتنظيمي داخل الحركة.
كما تطرقت الجلسات إلى تقييم أداء المكاتب الخارجية وسبل تفعيلها، إضافة إلى نقاش داخلي حول تطوير هياكل الحركة وأدواتها التنظيمية.
وفي ختام اللقاء، رفع المجتمعون عدداً من التوصيات المهمة إلى رئيس المكتب التنفيذي للمملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية، بهدف التنسيق مع قيادة الحركة لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
