اعتبر رئيس حركة تحرير السودان، الأستاذ مصطفى تمبور، أن مشاركة قوات تابعة لخليفة حفتر في الهجوم الذي استهدف الحدود السودانية، يُعد تطورًا خطيرًا ويمثل فصلًا جديدًا من فصول التآمر على السودان.
وفي تصريح مقتضب، قال تمبور إن اعتداء حفتر على حدود السودان الإقليمية لا يمكن فصله عن السياق الإقليمي والدولي الذي يستهدف وحدة البلاد وسيادتها، مشيرًا إلى أن هذه المحاولات اليائسة ستفشل أمام صمود الشعب السوداني وقوة جيشه.
وأكد تمبور أن الشعب السوداني موعود بـ”انتصار كاسح” للقوات المسلحة، واستعادة كاملة للسيطرة على كل شبر من الأرض السودانية، معلنًا أن النتيجة الحتمية لهذه المواجهة ستكون في مصلحة الوطن وقضاياه العادلة.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب بيان رسمي صادر من القوات المسلحة السودانية ووزارة الخارجية، كشفا فيه عن تورط كتيبة السلفية الليبية التابعة لحفتر في الهجوم على المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، بدعم وتنسيق مباشر من دولة الإمارات، وفق ما ورد في البيانات.
