أصدرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بياناً بتوقيه الناطق الرسمي لها المقدم أحمد حسين مصطفى (الدروب) نفت فيه المزاعم التي روجتها مليشيا الدعم السريع وإعلامها المأجور بشأن ارتكاب القوة المشتركة جرائم قتل واغتصاب واختطاف في منطقة الزرق بعد تدمير قاعدتها العسكرية. وأكدت القوة المشتركة أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة، وتأتي ضمن حملة دعائية تهدف إلى تشويه سمعتها والتغطية على الجرائم المستمرة للمليشيا بحق الأبرياء في السودان.
في البيان، أكدت القوة المشتركة أنها قوات ثورية انبثقت من قلب الثورة والمقاومة ضد الظلم والطغيان، وأنها ملتزمة بالقوانين والأعراف الإنسانية والدولية في جميع عملياتها العسكرية. وأوضح البيان أن مهام القوة المشتركة تتمثل في حماية الوطن والمواطن، مشدداً على أن القوات لم ولن تكون طرفاً في أي انتهاكات ضد المدنيين، بل تعمل في الخطوط الأمامية للدفاع عنهم من بطش مليشيا الدعم السريع ومرتزقتها.
وأشار البيان إلى أن تاريخ القوة المشتركة يشهد على التزامها بالانضباط الأخلاقي والوطني، حيث دخلت مئات المدن والقرى دون المساس بالمدنيين أو ممتلكاتهم. ولفت البيان إلى أن دخول القوات مؤخراً إلى منطقتي “دري شقى” و”ساني حلف” كان خير مثال على ذلك، حيث استُقبلت القوات من قبل المواطنين بترحاب وابتهاج.
وشدد البيان على أن مليشيا الدعم السريع هي الجهة الوحيدة المعروفة بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والقتل والاغتصاب والاختطاف، وأن محاولتها لتشويه صورة القوة المشتركة تعكس يأسها وإحباطها بعد الهزائم المتتالية التي تعرضت لها في الميدان.
ودعت القوة المشتركة وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية إلى التحقق من مصادرها وعدم الانجرار وراء الأكاذيب التي تروجها مليشيا الدعم السريع. وأكدت أن القوة المشتركة نجحت في تدمير أكبر قاعدة عسكرية للمليشيا بمنطقة الزرق، وأعادت الأمن والاستقرار إليها دون أي انتهاكات لحقوق الإنسان.
واختتم البيان بالتأكيد على التزام القوة المشتركة بحماية المدنيين في كل المدن والقرى السودانية، وتوثيق الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، والعمل مع المجتمع الدولي لتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة.
وأكد البيان أن الأكاذيب والدعايات الرخيصة لن تثني القوة المشتركة عن مواصلة مسيرتها نحو تحرير السودان من مليشيا الدعم السريع ومرتزقتها الإقليميين والدوليين.
و اختتم البيان: المجد والخلود للشهداء، والخزي والعار لأعداء الوطن.
