نظّمت أمانة المكاتب الخارجية بحركة العدل والمساواة السودانية لقاءً تنويريًا لعضوية الحركة في الخارج، تناول مستجدات الأوضاع في السودان، وخاصة تطورات المشهد الإنساني والعسكري في مدينة الفاشر، التي لا تزال تحت حصار خانق من قبل مليشيا الدعم السريع.
وبحسب ما نقلته الصفحة الإعلامية لحركة العدل والمساواة، فقد استُهِل اللقاء بكلمة من الأستاذ عبد الحافظ عبد الرحمن، أمين المكاتب الخارجية، حيّا فيها الحضور، ووجّه تحية إلى القوات المسلحة والقوات المشتركة والمواطنين المستنفرين في ميادين القتال، مشيدًا بصمودهم في مواجهة الهجمات المتكررة، لا سيما في محاور الفاشر.
وقدم الباشمهندس أبوبكر حامد نور، أمين إقليم دارفور ونائب رئيس الحركة، تنويرًا مفصلاً عن الأوضاع الميدانية والإنسانية في الفاشر، وذلك في سياق “نداء الفاشر” الذي أطلقه قبل أيام، داعيًا فيه لفك الحصار المفروض على المدينة.
وتناول حامد نور خلال مداخلته الجهود المبذولة من قبل الحكومة، والحركة، وأمانة الإقليم لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين، مشيرًا إلى أن تلك الجهود قوبلت بتعنت من مليشيا الدعم السريع، التي قامت بنهب قوافل الإغاثة ومنعت وصولها إلى المستفيدين، في ظل صمت لافت وتقاعس من المجتمعين الإقليمي والدولي.
كما استمع أمين إقليم دارفور إلى عدد من المداخلات من عضوية الحركة بالخارج، والتي وصفتها الصفحة الإعلامية بأنها بناءة ومحورية، حيث طرحت مبادرات إنسانية وسياسية جديدة من المنتظر أن تتبناها أمانة المكاتب الخارجية بالتنسيق مع أمانة الإقليم ومؤسسات الحركة الأخرى، في إطار تسليط الضوء على ما وصفوه بـ”جريمة الحصار والإبادة الصامتة” التي يتعرض لها المدنيون في مدينة الفاشر.
وشهد اللقاء حضور عدد من قيادات الحركة التنفيذية، من بينهم الدكتور زكريا محمد علي، مستشار رئيس الحركة، والأستاذ محمدين محمد إسحق، أمين الشؤون الثقافية، والأستاذ حسن إبراهيم فضل، نائب أمين الإعلام، إلى جانب الأستاذ شاكر عبد الرسول، نائب أمين المكاتب الخارجية.
