تداولت صفحات إعلامية وصحفية، من بينها قناة الجزيرة، صورة حديثة لمدير الشرطة السابق الفريق عنان حامد، ظهر فيها على رأس مأدبة عشاء بمدينة بورتسودان، بعد غياب استمر عشرين شهراً منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وكان الفريق عنان قد غادر السودان مع بداية الحرب، ما أثار انتقادات واسعة من جهات صحفية عدة، حيث رأى البعض أن مغادرته في ذلك التوقيت تُعد إخفاقاً في تحمل مسؤوليته كقائد أول لقوات الشرطة. وقد تم تعيين الفريق حسان محي الدين خلفاً له في أغسطس من العام ٢٠٢٣، والذي ظهر أيضاً في الصورة المتداولة معه على مأدبة العشاء، مما يشير إلى أن الفريق عنان قد يكون بعيداً عن أي مساءلة قانونية.
عودة الفريق عنان إلى السودان وظهوره في هذا التوقيت تثير العديد من التساؤلات حول أسباب مغادرته في وقت حساس وعودته بعد كل هذه الفترة، وما إذا كان لغيابه تأثير على دور الشرطة في الأحداث التي شهدها السودان.
