استُشهد الطبيب صندل بشير هارون بركة، يوم الخميس بمدينة الفاشر، إثر استهداف مباشر نفذته مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيّرة على حافلة مواصلات كان يستقلها مع عدد من الركاب، أثناء توجهه نحو مستشفى سيد الشهداء الذي كان يعمل به منذ بداية النزاع.

وبحسب مصادر طبية وشهود عيان، فإن القصف أدى إلى مقتل الطبيب في الحال، وإصابة عدد من المدنيين كانوا على متن الحافلة، في هجوم يسلط الضوء مجدداً على استمرار استهداف المدنيين والمؤسسات الصحية من قبل المليشيا.
الدكتور صندل كان من الكوادر الطبية النشطة في مدينة الفاشر، حيث ظل يعمل في ظروف بالغة الصعوبة لتقديم الرعاية للمصابين والمرضى دون انقطاع، رغم استمرار القصف ونقص الإمدادات.

ويأتي هذا الاستهداف في ظل تصاعد استخدام مليشيا الدعم السريع للطائرات المسيّرة في العمليات القتالية داخل المناطق السكنية، ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين خلال الأسابيع الماضية.
الحادثة أثارت موجة من الغضب والحزن بين زملائه والناشطين في المجالين الطبي والحقوقي، وسط دعوات بضرورة توفير حماية عاجلة للمدنيين والعاملين في القطاع الصحي، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي الإنساني.
