أشاد والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة بالدعم الذي ظلت تقدمه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لقطاعي المياه والتعليم بالولاية، مؤكداً أهمية استمرار الشراكة خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.


جاء ذلك لدى لقائه اليوم بمكتبه بحدائق 6 أبريل، ممثل اليونيسيف بالسودان شيلدون هانز والوفد المرافق له، بحضور الأمين العام لحكومة الولاية الأستاذ الهادي عبد السيد إبراهيم.
وثمّن والي الخرطوم مساهمات اليونيسيف خلال فترة الحرب، خاصة في دعم الخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن مشروعات المنظمة ما تزال مستمرة في تعزيز قطاعي المياه والتعليم بالتنسيق مع أجهزة الولاية المختصة. وأوضح أن برامج الولاية خلال الفترة المقبلة ستتجه وفق موجهات اللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين، مع التركيز على الإسهام في الإعمار ودعم العودة الطوعية الكبيرة للمواطنين القادمين من الولايات المتأثرة بالحرب.
من جانبه، حيّا ممثل اليونيسيف بالخرطوم الجهود المبذولة من حكومة الولاية في تطوير الخدمات والمرافق العامة، مشيراً إلى التحسن المستمر في الأوضاع، ومؤكداً أن الخرطوم أصبحت بيئة أكثر أمناً. وأعلن استعداد اليونيسيف لمساندة الولاية في جهود عودة المواطنين إلى مناطقهم، وتقديم الدعم اللازم لتعزيز الاستقرار والتعافي، وصولاً إلى توفير بيئة مهيأة وخدمات مستدامة.
وأكد ممثل المنظمة تطلع اليونيسيف إلى بناء علاقة شراكة متميزة مع ولاية الخرطوم خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم جهود الاستقرار وإعادة البناء
