استشهد العميد أبوبكر إبراهيم شريف عبدالشافع، أحد قادة القوة المشتركة وأحد مؤسسي جيش حركة العدل والمساواة، خلال العمليات العسكرية في معركة المالحة، بعد مسيرة طويلة من العمل العسكري والتنظيمي.
كان الفقيد من الشخصيات الرئيسية في قيادة العمليات الميدانية، حيث لعب دورًا هاماً في ضبط وتنظيم القوات عقب اتفاق جوبا، وشارك في تنسيق العمليات العسكرية في مناطق الصحراء، التي شهدت مواجهات متواصلة خلال العام الماضي بين القوة المشتركة والجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى.
ظل الشهيد أبوبكر في المالحة لأشهر، مشاركًا في عدة معارك، متمسكًا بموقعه حتى اللحظات الأخيرة. وعرف عنه قدرته على تحقيق الانسجام بين القوات وتنسيق التحركات العسكرية، مما ساعد في تعزيز أداء القوة المشتركة في الميدان.
ينحدر الفقيد من أسرة عبدالشافع بشارة، التي لها تاريخ عريق في النضال والمقاومة. جده القائد عبدالشافع بشارة كان قائد جيش سلطنة الزغاوة ، حيث لعب دورًا حاسمًا في الدفاع عن السلطنة وتثبيت حكمها في مدينة الطينة. تولى عبدالشافع قيادة جيش السلطنة، وكان سندًا لأخيه السلطان عبدالرحمن بشارة في مواجهة التحديات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة آنذاك. ويعزى إليه الفضل في الحفاظ على استمرارية الحكم، حيث أسس قاعدة صلبة للسلطنة مكّنتها من الصمود لعقود و الي الآن.
