اتحاد أبناء دارفور بالمملكة المتحدة: دعم إماراتي وراء جرائم الدعم السريع وتصعيد خطير في الفاشر

أصدر اتحاد أبناء دارفور بالمملكة المتحدة بيانًا يدين فيه التصعيد العنيف الذي تشهده مدينة الفاشر خلال الأسبوع الماضي، والذي أسفر عن مقتل مئات المدنيين وإصابة أعداد كبيرة جراء القصف العنيف وضربات الطائرات المُسيرة.

وأشار البيان إلى أن آخر المجازر وقعت في سوق المواشي، حيث قُتل العشرات نتيجة الاستهداف المباشر، مؤكداً أن مليشيا الدعم السريع تواصل عملياتها بشكل ممنهج ضد المنازل والأسواق والمخيمات عبر هجمات ليست عشوائية بل منظمة، بهدف السيطرة على دارفور ومن ثم باقي مناطق السودان.

واتهم الاتحاد في بيانه دولة الإمارات بتقديم دعم عسكري يتمثل في طائرات مُسيّرة ومدفعيات AH4، وهو ما مكّن المليشيا من تركّيز ضرباتها على الأماكن المأهولة بالسكان. وأضاف البيان أن هذه العمليات تُعد جرائم حرب تهدف إلى إبادة السكان وتهجيرهم ضمن خطة متكاملة لفرض سيطرة المليشيا على الأرض.

ووفقًا للبيان، تزامنت هذه الهجمات مع دعوات تشكيل حكومة أطلقتها تحالفات سياسية مرتبطة بالدعم السريع مثل مجموعة تقدُّم، مشيرًا إلى أن استراتيجيات المليشيا أصبحت واضحة، حيث تستهدف إبادة السكان الذين يُعدّون “عائقًا” أمام طموحاتها، مع الاستعداد لفرض سلطتها وتشكيل حكومة تابعة لها.

وأكد الاتحاد أن الهجمات التي بدأت في الفاشر وتحولت أسواقها ومخيماتها إلى ساحات للموت، باتت نموذجًا لنهج الدعم السريع الذي يمتد إلى مناطق أخرى مثل الأبيض، أم روابة، والخرطوم.

واختتم الاتحاد بيانه بالدعوة إلى تحرك عاجل من المجتمع الدولي لوقف هذا التصعيد، واعتباره جرائم حرب تستهدف المدنيين العزل في دارفور وبقية مناطق السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *