أصدر حزب المؤتمر الوطني المنحل بيانًا رد فيه على اتهامات القائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، التي وصف فيها الحزب بأنه “يسعى للحكم أو العودة للحكم على أشلاء السودانيين”. وجاء في البيان أن هذه الاتهامات “يكذبها التاريخ القريب”، مشيرًا إلى قرار الحزب بالتنحي السلمي عن السلطة خلال أحداث التغيير في أبريل 2019.
وأكد الحزب في بيانه أنه حزب ذو جذور عميقة في المجتمع السوداني، ولن يتمكن أحد من مصادرة إرادته بعد انتهاء الحرب. وأضاف أن الحديث عن فترة انتقالية تنتهي بانتخابات يحظى بقبول الحزب، مشيرًا إلى ترحيبه بصناديق الاقتراع كآلية للتغيير، ومؤكدًا أن “لكل حادث حديث” عندما يحين وقت الانتخابات.
