عقدت حكومة ولاية وسط دارفور اجتماعاً موسعاً اليوم في الخرطوم برئاسة الوالي مصطفى نصرالدين تمبور، وبمشاركة لجنة المقاومة الشعبية والاستنفار والإدارة الأهلية وقطاعات الشباب والمرأة، لبحث سير عمليات الاستنفار والمقاومة الشعبية في إطار الجهود الرامية إلى استعادة محليات الولاية التسع.
وناقش الاجتماع التحديات التي تواجه عمل لجان المقاومة الشعبية خلال المرحلة الحالية، وسط تأكيدات من الوالي بأن حكومة الولاية جاهزة لتقديم الدعم اللازم للمساهمة في عمليات استرداد الأراضي الخاضعة لسيطرة المتمردين منذ أبريل 2023، وما ترتب عليها من تدهور في الأوضاع الأمنية وتخريب في مؤسسات الدولة.
وأكد تمبور أن الاجتماع خرج بنتائج “مطمئنة”، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورات مهمة على صعيد استعادة الأمن في الولاية، مع إبراز دور المجتمع المحلي والشباب في دعم العمليات.
وفي السياق، أكد رئيس لجنة المقاومة الشعبية والاستنفار بالولاية اللواء (م) يحي علي حسين، التزام اللجان بدعم القوات المسلحة السودانية في عملياتها القتالية، مشيراً إلى استمرار التنسيق لتأمين الولاية وتعزيز الجهود الشعبية.
من جانبه، أكد رئيس الإدارة الأهلية بوسط دارفور الدمنقاوي سيسي فضل سيسي، أن المرحلة الحالية “حساسة ومصيرية”، ودعا إلى توحيد الجهود الرسمية والشعبية لدعم القوات المسلحة، مؤكداً وجود استجابة واسعة لعمليات الاستنفار، ومشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تخريج دفعات جديدة وإرسالها إلى جبهات القتال
