أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن قلقها الشديد إزاء استمرار القتال في السودان وتصاعد أعمال العنف التي طالت المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال. واستنكرت الوزارة الأحداث الأخيرة في الجزء الشرقي من ولاية الجزيرة، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات بين المدنيين، معتبرةً أن هذه الأعمال تشكل انتهاكًا للقانون الدولي ومبدأ حماية المدنيين.
ودعت المملكة الأطراف المتحاربة إلى الالتزام بالاتفاق الذي تم توقيعه في جدة بتاريخ ١١ مايو ٢٠٢٣، مشددةً على ضرورة وقف إطلاق النار وإنهاء الصراع، مع تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين. وأكدت السعودية موقفها الثابت في دعم استقرار السودان والحفاظ على وحدة مؤسساته الشرعية، مشيرةً إلى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الراهنة في البلاد.
