عقدت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم اجتماعًا برئاسة والي الولاية الأستاذ أحمد عثمان حمزة، لاتخاذ قرارات جوهرية في قطاعات التعليم، الصحة، المياه، الكهرباء، وأوضاع الناجين من مذابح مليشيا الدعم السريع الإرهابية.
وجه الاجتماع كافة الأطراف المعنية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لاستكمال الترتيبات الخاصة بامتحانات الشهادة الثانوية المؤجلة من العام الدراسي ٢٠٢٣، واستئناف الدراسة للصفوف السادس أساس، الرابع متوسط، والثالث ثانوي. كما تقرر تشكيل لجنة عاجلة برئاسة وزير التنمية الاجتماعية لمعالجة أوضاع المدارس المستخدمة كمراكز إيواء، مع مراعاة حقوق الطلاب وقاطني تلك المراكز.
أكد مدير عام وزارة التربية والتعليم، د. قريب الله محمد أحمد، أن ٢٥ ألف طالب وطالبة سيجلسون لامتحانات الشهادة الثانوية، مشيرًا إلى تواصل الوزارة مع وزارة الصحة الاتحادية لدعم الطلاب الذين لم يتمكنوا من التسجيل بسبب الظروف الأمنية. كما لفت إلى جاهزية لجان الامتحانات، مع التوجه نحو التعليم الإلكتروني كبديل مهم في ظل الأوضاع الراهنة.
استعرض مدير هيئة مياه الولاية، المهندس محمد علي العجب، جهود الهيئة في تأمين مواد تنقية مياه الشرب، مع توقع استلام كمية تكفي لثلاثة أشهر، بالإضافة إلى خطط للتواصل مع المانحين لتأمين احتياطي إضافي. وأوضح أن الهيئة ستبدأ تقييم مشروع محطة مياه الحريزاب لتوفير الإمدادات لمناطق الريف الشمالي.
ناقش الاجتماع الترتيبات الصحية لعلاج الناجين من مناطق شرق الجزيرة، حيث أوضح د. محمد إبراهيم، رئيس لجنة الطوارئ الصحية، أن البروتوكولات العلاجية أسهمت في تعافي أعداد كبيرة من المرضى. وأكدت الوزارة إقامة نقطة فحص عند مدخل الولاية وتوفير الإمدادات الطبية لمستشفى أبو دليق، إلى جانب توفير إسعاف للحالات الحرجة.
أعربت اللجنة عن أسفها لاستمرار استهداف مكونات شبكة الكهرباء بالسرقة والتخريب، متوعدة باتخاذ إجراءات صارمة ضد المخربين. ودعت المواطنين إلى التعاون في حماية البنى التحتية للكهرباء، مشيرة إلى الأضرار التي تسببها التجاوزات مثل استخدام الجِبَادات التي تؤدي إلى تلف المحولات والخطوط.
وجه الاجتماع بإحالة تقرير مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية حول أوضاع المشردين إلى الجهات المختصة لاتخاذ التدابير المناسبة.
