اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: ميليشيا الدعم السريع تستخدم الاغتصاب كسلاح في حملة إرهاب مدعومة من الإمارات

أصدر اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة بيانًا شديد اللهجة، حذر فيه من تصاعد الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع في السودان، بدعم مباشر من الإمارات. وأفاد البيان بأن الميليشيا كثفت من هجماتها على المدنيين في مناطق مثل الجزيرة ودارفور، مستخدمةً أساليب وحشية تشمل الاغتصاب، التعذيب، والخطف، في محاولة لإرهاب المجتمعات المحلية.

ووفقاً لشهادات عيان وثّقها الاتحاد، يمارس مقاتلو الدعم السريع أعمال العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، إذ يتم تقييدهن وإخضاعهن للعنف الجسدي والنقل القسري، وهو ما وصفه البيان بأنه محاولة لتجريدهن من كرامتهن وحقوقهن الأساسية.

واتهم البيان المجتمع الدولي بالتقاعس في التصدي لهذه الجرائم، معتبرًا أن الدعم المالي والسياسي الذي تقدمه الإمارات لميليشيا الدعم السريع يمكّنها من مواصلة جرائمها دون عقاب. كما أشار إلى تورط بعض الجهات السياسية السودانية في تبييض صورة هذه الانتهاكات لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

وأوضح البيان أن استخدام الاغتصاب كسلاح حرب من قبل ميليشيا الدعم السريع يعد نهجاً ممنهجًا، وليس مجرد حوادث عرضية. وذكر أن هذه الجرائم وثّقت في غرب دارفور والخرطوم، وتهدف إلى تدمير الروح المعنوية للمجتمعات ودفعها نحو النزوح القسري.

ودعا الاتحاد في بيانه إلى استجابة دولية عاجلة، تشمل تصنيف ميليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية، وفرض عقوبات على قادتها وداعميهم الإماراتيين. كما شدد على ضرورة توسيع تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية في جرائم الحرب المرتكبة في السودان.

وفي ختام البيان، طالب الاتحاد بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة وإنشاء مناطق آمنة لحماية المدنيين، إلى جانب توفير الرعاية النفسية للناجين من جرائم الاغتصاب والعنف، في خطوة لوقف المزيد من الانتهاكات والاستغلال من قبل ميليشيا الدعم السريع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *