انطلاق فعاليات ورشة الحوار السوداني السوداني بالقاهرة

اليوم الأول للفعاليات ورشة الحوار السوداني السوداني بالقاهرة بمشاركة قوي سياسية واجتماعية ومنظمات المجتمع المدني حول قضايا الانتقال والتوافق الوطني من اجل توسعة قاعده المشاركة السياسية والاجتماعية .
بدأت الجلسة الافتتاحية لورشة الحوار (السوداني السوداني) التي دعت لها الحكومة المصرية وانعقدت اليوم بفندق الماسة بالعاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة اعمالها ..


وخاطب الجلسة الافتتاحية من مصر اللواء معتز مسؤول الملف السوداني وتحدث عن أهمية الورشة والأهداف التي تحقق استقرار السودان.ودعا كافه الفرقاء للمشاركه في ورشه افاق التحول الديمقراطي للوصول الى اتفاق يقود الى التحول المدني الديمقراطي،وشدد على ان تكون الورشه يكون الحوار سوداني سوداني .
ومن جانبه قال وزير الخارجية المصري عن أهمية استقرار السودان المرتبط باستقرار مصر، واكد على سعيها بكل ماتستطيع من اجل اجل استقرار السودان.
وجزم على أن التوقيت الحالي هو الأمثل لتحقيق الاستقرار وصولا لتوافق عريض للسودانيين.
واشار الى ان الورشة هي منبر سوداني وطني خالص لمناقشة القضايا التي تحتاج إلى حلول عاجلة.
وفي الاثناء قال ممثل كتله المجتمع المدني الدكتور نبيل اديب ان الفترة الانتقالية بالبلاد متعثرة ،وابان ان هناك أربعة مطالب رئيسه لم تتحق بعد ،تتمثل في السلام والإصلاح القانوني وعودة السودان للمجتمع الدولي والإصلاح الاقتصادي.
وفي الوقت ذاته اوضح ممثل قوى الحراك الوطني دكتور تجاني السيسي أن على الجميع تقديم تنازلات حتى نستطيع تحقيق الاستقرار والعبور بالسودان إلى بر الأمان ،واقر ان السودان فشل في المرحله القادمه بدخوله في دائره النزاعات السياسيه ،ودعا الى أهمية التوافق للوصول الى رؤية شاملة تضم كل الأطراف ولا تقصي أحد.
ومن جانبه قال نائب رئيس الكتلة الديمقراطية دكتور جبريل ابراهيم أن على الجميع تجاوز الخلافات وذلك ليتجاوز السودان هذه المرحلة الحرجة،واردف ان التجاوز وهو ليس بمستحيل من اجل الوصول الى اتفاق سياسي شامل ،واكد ان الورشه تتيح فرص للوصول الى اتفاق سوداني سوداني ،وتابع ان الدور الذي تلعبه مصر في التوافق بين الفرقاء هو امر يجب ان تشكر عليه .
وفي الاطار قال نائب رئيس المخابرات المصرية طارق الوكيل أن الورشة تستدعي حشد كل الطاقات السودانية في مواجهة الأزمة الاقتصادية والسياسية، اوضح ان التطلعات المشروعة للسودانين تفرض المزيد من المسؤوليات والاعباء على السودانيين نفسهم للوصول إلى بر الأمان ،واضاف أن المبادرة لم ولن تكون من منطلق التدخل في الشأن السوداني ،وقال ان أهل مكة ادرى بشعابها، واكد على دعم مصر الكامل لثورة ديسمبر ،وشدد على عدم انحياز مصر لأي طرف من الأطراف، وكشف بان الجانب المصري قدم الدعوة لكل القوى السياسية والمجتمعية في السودان ،واشار الى ان الورشة تمثل فرصة حقيقية للحريصين على مصالح السودان وستمثل منبرا وطنيا خالصا في إطار حوار سوداني .

سودانحرديمقراطي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *