قدّمت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح تعازيها لأسر ضحايا مدينة الفاشر، معربةً عن تمنياتها بالرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، وعودة المفقودين إلى ذويهم في أسرع وقت.
وقالت القوة في بيان صادر عن النقيب متوكل علي وكيل أبوجا الناطق بالإنابة باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، إن وحداتها «صمدت إلى جانب القوات المسلحة والمقاومة الشعبية لثلاثة أعوام متواصلة، في ظل هجمات وضغوط عسكرية معقدة»، مشيرةً إلى أنها نفذت انسحاباً ميدانياً بتاريخ 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، استناداً إلى «تقديرات دقيقة تهدف إلى إعادة تجميع القوات وترتيب الصفوف استعداداً لمرحلة عملياتية جديدة».
وأوضح البيان أن الخطوة تمثل «إجراءً تكتيكياً مشروعاً تلجأ إليه الجيوش في الظروف الاستثنائية»، وتندرج ضمن الحفاظ على الجاهزية والقدرات القتالية، تحضيراً لاستئناف العمليات وفق المستجدات الميدانية.
وحثّت القوة المشتركة الشباب الداعمين ووسائل الإعلام المساندة على «الثبات وتجنب الدعاية المضادة»، مؤكدة أن «تطورات المرحلة المقبلة ستكون في صالح استعادة الاستقرار وعودة الأمن إلى الإقليم».
و البيان قدّم النقيب متوكل تعازيه لأسرتي رفيقيه في الإعلام :
العقيد أحمد حسين مصطفى (أدروب) الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة ، والرائد جمال الدين آدم عيساوي (جوليوس) عضو اللجنة الإعلامية بالقوة المشتركة ، اللذين قضيا أثناء أداء مهامهما في الميدان.
وشددت القوة المشتركة على تجديد التزامها بـ«حماية المدنيين، والقتال إلى جانب القوات المسلحة، والعمل من أجل أمن السودان واستقراره»، مؤكدة استمرار عملياتها ضمن الشراكة العسكرية القائمة.
