قال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي، كمال عمر، إن الحرب الدائرة في السودان «هي صراع بين جنرالين، الفريق أول عبدالفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو (حميدتي)»، مؤكدًا أن النظام السابق هو المستفيد الأكبر من هذه الحرب ويسعى إلى العودة إلى السلطة من جديد.
وجاءت تصريحات كمال عمر من العاصمة الخرطوم خلال مقابلة بثتها قناة الجزيرة مباشر، في برنامج يقدمه الإعلامي أحمد طه، حيث شاركه الحوار ياسر يوسف، القيادي في المؤتمر الوطني ووزير الإعلام السابق في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير.
وأوضح كمال عمر أن الصراع الراهن «لا يمثل تطلعات الشعب السوداني نحو دولة مدنية ديمقراطية، بل هو صراع نفوذ بين قيادتين عسكريتين»، مشيرًا إلى أن قوى النظام السابق تستغل حالة الانقسام والفوضى لتحقيق عودة جديدة إلى الحكم.
يُذكر أن حزب المؤتمر الشعبي هو حزب إسلامي نشأ إثر انشقاق الحركة الإسلامية عام ١٩٩٩ بين جناح الرئيس المخلوع عمر البشير من جهة، والدكتور حسن الترابي من جهة أخرى، الذي أسس الحزب وتزعمه حتى وفاته.
ومؤخرًا، شهد الحزب انقسامًا داخليًا جديدًا إلى مجموعتين:
• إحداهما بقيادة الدكتور أمين محمود، وتُصنف بأنها داعمة للجيش والحكومة.
• والأخرى بقيادة الدكتور علي الحاج، التي تُعتبر معارضة للسلطة الحالية وتتهمها بإطالة أمد الحرب.
وينتمي كمال عمر إلى مجموعة علي الحاج، التي تتبنى خطابًا ناقدًا للحكومة وتدعو إلى وقف الحرب والتسوية السياسية الشاملة.
