علّق غريغوري ميكس، العضو البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، على تغريدة نشرها الخبير الأمريكي كاميرون هدسون تناول فيها ما ورد في تقرير صحيفة وول ستريت جورنال حول تأكيد وكالات الاستخبارات الأمريكية أن الإمارات ضاعفت هذا العام إمداداتها من الأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وهو ما عدّه التقرير عاملاً رئيسيًا في استمرار الحرب الدائرة في السودان.
وكان هدسون قد نقل في تغريدته تصريحًا ورد في التقرير نفسه، قال فيه:
«كانت الحرب لتنتهي لولا الإمارات. الشيء الوحيد الذي يُبقي مليشيا الدعم السريع في هذه الحرب هو الكمّ الساحق من الدعم العسكري الذي تتلقاه من الإمارات.»
وفي تعليقه على ذلك، كتب ميكس عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا):
«هذا أمر غير مقبول. التشريع الذي تقدّمتُ به بشأن السودان سيوقف مبيعات الأسلحة الأمريكية للجهات الخارجية التي تموّل الصراع في السودان. ولهذا السبب أيضًا سأواصل تعليق جميع صفقات السلاح الأمريكية الكبرى الموجّهة إلى الإمارات طالما أنها تواصل تسليح مليشيا الدعم السريع. يجب على الولايات المتحدة أن تفعل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء هذا الصراع المدمّر.»
وتأتي تصريحات ميكس في ظل تصاعد الجدل داخل الكونغرس الأمريكي حول الدور الإماراتي في الحرب السودانية، لا سيما بعد نشر تقارير استخباراتية وإعلامية تشير إلى تدفق مستمر للأسلحة عبر قنوات إماراتية إلى مليشيا الدعم السريع.
ويُذكر أن النائب الديمقراطي غريغوري ميكس كان قد جمّد في وقت سابق عددًا من صفقات السلاح الكبرى إلى الإمارات، مؤكدًا أن واشنطن «لن تغض الطرف عن أي شريك يسهِم في تأجيج النزاعات أو انتهاك حقوق المدنيين».
