قال خالد الإعيسر، وزير الثقافة والإعلام السوداني، إن السودانيين يقفون أمام لحظة تاريخية نادرة واستثنائية وُلدت من رحم المعاناة، وتشكل منعطفًا حاسمًا لإعادة بناء واقع جديد على أسس وطنية واعدة تبشر بمستقبل أكثر عدلًا وازدهارًا.
وجاء في تغريدته عبر منصة “إكس”: “السودان يقف اليوم أمام مفترق طرق مصيري، يُلقي على عاتق كل فرد أن يصغي لصوت ملايين المشردين والضحايا المتضررين من آثار الحرب، وأن يقدم هموم الصالح العام على نزعاته ومصالحه الذاتية، وأن تتسم رؤاه بطابع وطني استراتيجي عميق وبعيد المدى، لا أن تُختزل في مناورات تكتيكية تمليها ضرورات لحظية ومتطلبات واقع آني يتسم بقصر النظر. بعد كل هذه المعاناة، إن لم تُبنَ المواقف الوطنية على وعي عميق بهذا الواقع الحساس والمعقد، فسيكون الثمن الذي سيدفعه السودانيون المتضررون أعظم كلفة، وأفدح أثرًا في المستقبل.”
وختم الإعيسر تغريدته بالإشارة إلى نفسه بصفة “المواطن السوداني”، في إشارة تعكس موقفًا شخصيًا متجردًا من صفته الرسمية، داعيًا إلى توحيد الرؤية الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة.
