قالت حركة العدل والمساواة السودانية، في بيان صادر عن الرائد جمال الدين عيساوي آدم (جوليوس)، قائد الإعلام العسكري للحركة بالفاشر ونائب الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، إن قيادة الحركة استقبلت وفدًا من جمعية السلطان شاوة، برئاسة الملك فتحي محمد عبدالرحمن، يرافقه عدد من العمد والمشايخ والمثقفين من قبيلة التنجر، وذلك في لقاء وُصف بأنه يأتي في إطار التواصل الاجتماعي مع المكونات المدنية والمجتمعية بمدينة الفاشر.
ووفق البيان، كان في استقبال الوفد كل من الأستاذ محجوب حسن جلال الدين، نائب أمين شؤون الرئاسة، والفريق تجاني الضهيب، عضو هيئة القيادة والسيطرة وممثل القائد العام لقوات الحركة بالإنابة وقائد ركن الإمدادات العسكرية بالقوة المشتركة، إلى جانب الفريق حامد إدريس جزم، عضو هيئة القيادة والسيطرة، ورئيس غرفة العمليات المشتركة، وقائد القوة المشتركة بالفاشر، وقائد ثاني قوات الحركة بشمال دارفور، وعدد من أركان الحرب.
البيان أوضح أن اللقاء يأتي ضمن جهود الحركة للتواصل مع الإدارات الأهلية ومكونات المجتمع المدني، وعبّر وفد جمعية السلطان شاوة خلاله عن دعمه الكامل لما وصفه بـ”الصف الوطني في حرب الكرامة”، مشيدًا بما تقوم به الحركة من أدوار عسكرية ومجتمعية. ونقل الملك فتحي إشادته بقومية الحركة وتنوّعها الاجتماعي والثقافي، واعتبر أن مواقفها تعكس قيمها الثابتة، وحكمة قياداتها، وصدق التزامها تجاه الوطن والمواطن.
كما هنّأ وفد الجمعية قيادة الحركة بالتشكيل الوزاري الجديد، معبّرًا عن ارتياحه لتجديد الثقة في الدكتور جبريل إبراهيم لتولي منصب وزاري للمرة الثانية، معتبرًا إياه “الأجدر بمواصلة مسيرة إنقاذ البلاد من الانزلاق”، كما عبّر عن اعتزاز قبيلة التنجر بتعيين الأستاذ معتصم أحمد صالح وزيرًا للموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، واصفًا القرار بأنه يمثل دعمًا لدور الشباب وتقديرًا لمكانة القبيلة، ومؤكدًا دعم المجتمع المحلي للحركة والوزير في أداء مهامهم.
البيان أشار إلى أن قيادة الحركة عبّرت عن تقديرها لهذه الزيارة، حيث شكر الفريق حامد إدريس جزم الوفد على موقفه، مشيدًا بدور الإدارة الأهلية في دعم المقاومة الشعبية والاستنفار، ومؤكدًا استمرار الحركة في ما أسماه “حرب الكرامة حتى تحرير كل شبر من أرض السودان”، كما جدد تمسك الحركة بعهدها مع الشهداء والوطن.
وأضاف البيان أن الفريق تجاني الضهيب اعتبر مثل هذه اللقاءات الاجتماعية نماذج للتضامن الشعبي في ظل ظروف الحرب، ودعا إلى تعزيز وحدة الصف وكسر الحواجز الاجتماعية، محذرًا من منح الفرصة لما وصفهم بـ”الانفصاليين وتجار الحروب” في خلق نزاعات جديدة، مشددًا على أن دور الإدارة الأهلية يجب أن يتسع لتهيئة الطريق نحو مرحلة ما بعد الحرب.
وفي ختام اللقاء، عبّر الأستاذ محجوب حسن جلال الدين عن شكر الحركة للوفد الزائر، مشيرًا إلى أهمية تكثيف الجهود وتوحيد الرؤى حول قضايا مركزية، وعلى رأسها القضاء التام على “ظاهرة المليشيا” واستعادة السيادة الوطنية، وبناء دولة قائمة على العدالة والكرامة لكل السودانيين. وأكّد نقل تحايا وتهاني وفد جمعية السلطان شاوة إلى رئيس الحركة والقيادات التنفيذية والعسكرية.
