كسلا – محمد الصادق (مراسل)
ناشد رئيس تنسيقية أطراف السلام بولاية كسلا، محمد فضل آدم، الحكومة الانتقالية والقيادة العسكرية العليا، بضرورة التدخل العاجل لفك الحصار المفروض على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، والذي دخل عامه الثاني وسط تدهور إنساني وصفه بـ”الخطير”.
وقال فضل آدم إن مدينة الفاشر تشهد تدهورًا مريعًا في الأوضاع الإنسانية جراء الحصار، مشيرًا إلى انعدام المواد الغذائية والأدوية، وانهيار الخدمات الأساسية، وسط تقارير عن انتهاكات واسعة ترتكبها قوات الدعم السريع في محيط المدينة.
وأضاف أن استمرار الحصار وغياب الممرات الإنسانية الآمنة يهددان حياة الآلاف من المدنيين، داعيًا الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها الدستورية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لكسر الحصار وتأمين وصول الإمدادات الإنسانية.
وأكد أن ما تتعرض له المدينة يمثل “انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني”، مطالبًا بتوثيق هذه الجرائم، وتقديم المسؤولين عنها للعدالة.
ودعا رئيس التنسيقية إلى توحيد الجهود الشعبية والرسمية لإنقاذ مدينة الفاشر، مطالبًا وسائل الإعلام بتكثيف التغطية وتوجيه الضوء نحو ما وصفه بـ”واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في البلاد”.
