الاتحاد الإفريقي: دحر التمرد خطوة مهمة لإعادة الاستقرار في السودان والعودة إلى الحوار الجاد

أكد ممثل الاتحاد الإفريقي بالسودان محمد بلعيش دعم الاتحاد الكامل لوحدة السودان واستقراره، مشيدًا بجهود القوات المسلحة في “دحر التمرد” وإعادة الأمن إلى ربوع البلاد، ومشدداً على أهمية الحوار الوطني كطريق لتسوية الخلافات واستعادة المسار المدني.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم بمدينة بورتسودان مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بحضور وزير الدولة بوزارة الخارجية السفير عمر صديق، والسفير أحمد يوسف مدير الإدارة الإفريقية بالإنابة.

وقال بلعيش في تصريح صحفي عقب اللقاء، إنه نقل تحيات رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي السفير علي محمود يوسف إلى رئيس مجلس السيادة، مؤكداً أن زيارته تأتي في إطار استكشاف آفاق دعم السلام والأمن والاستقرار في السودان.

ووصف اللقاء بأنه اتسم بـ”الشفافية والصراحة”، وتناول مجمل تطورات الأوضاع، مشيراً إلى أن تشكيل حكومة مدنية مستقلة ذات كفاءات وطنية سيكون خطوة جوهرية لتخفيف المعاناة، وتجويد الخدمات، والانطلاق التدريجي نحو إعادة الإعمار وعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية.

وأكد بلعيش أن “استمرار القوات المسلحة في دحر التمرد يمثل محمدة حقيقية”، داعيًا في الوقت ذاته إلى انتهاج الحوار الوطني، مستنداً إلى اتفاق جدة الموقع في 11 مايو 2023، باعتباره أرضية متينة لوقف الحرب وفتح الباب لحوار جاد بين أبناء السودان، يضع حدًا للانقسام ويؤسس لمستقبل مستقر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *