نفى محمد آدم القيادي والمقاتل في القوة المشتركة، ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول وجود خلافات أو تجاذبات داخل القيادة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكداً أن القيادة السياسية والعسكرية ما تزال على عهدها في استكمال معركة التحرير وتطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس مليشيا الدعم السريع – الجنجويد.
وقال محمد آدم، في تصريح من داخل مدينة الفاشر التي تشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً، إن “ما رُشح في الوسائط عن أسباب تأخر تشكيل حكومة الأمل مجرد إشاعة مغرضة لا أساس لها من الصحة”، مشيراً إلى أن “المشاورات الجارية طبيعية، وتتناسب مع أهمية تشكيل حكومة تعكس تنوع البلاد وتعددها، وتكون في مستوى التحديات الوطنية الراهنة”.
وأكد القيادي في القوة المشتركة أن هناك درجة عالية من التفاهم بين المكونات السياسية والعسكرية، ولا توجد خلافات تُذكر حول مجمل القضايا الجوهرية، لافتاً إلى أن التأخير لا يعكس أزمة، بل يعكس حرصاً على اختيار العناصر المؤهلة والجديرة بالمرحلة.
وختم محمد آدم تصريحه قائلاً: “الأقلام المأجورة تكتب ما تشاء، لكننا ماضون إلى الأمام بثبات، ومعركتنا معروفة وعدونا واضح، ولن نحيد عن هدفنا في استعادة الوطن وتحقيق الأمل”.
