كشف الناشط مصطفى برة عن مشهد مأساوي تعيشه مدينة الفاشر ومعسكرات النزوح المحيطة بها، وسط انعدام شبه كامل للسيولة النقدية وارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية، في ظل اعتماد قسري على تطبيقات الدفع البنكي مثل “بنكك”.
وذكر برة أن المواد الغذائية المتبقية في الأسواق لا تُباع نقدًا، بل فقط عبر التحويل البنكي، مع صعوبة بالغة في إتمام تلك العمليات. أما من يتمكن من الحصول على سيولة نقدية—بعمولة تفوق 60%—فغالبًا ما يجد أمامه أوراقًا نقدية متهالكة ومرفوضة من قبل الباعة.
“تملك المال أو لا تملكه، فأنت فقير، جائع، مطحون”، بهذه العبارة لخّص مصطفى برة واقع آلاف الأسر في الفاشر.
وفيما يلي أسعار بعض السلع عبر تطبيق بنكك كما رصدها برة:
• جوال الدخن: 8,500,000 جنيه
• ماريق بلدي: 7,300,000 جنيه
• جوال السكر (50 كجم): 4,600,000 جنيه
• جركانة زيت: 5,600,000 جنيه
• قنطار الويكة: 7,000,000 جنيه
• قنطار صلصة: 1,100,000 جنيه
• جوال دقيق (25 كجم): 800,000 جنيه
• قطعة صابون (تشاد): 25,000 جنيه
الأرقام تعكس انهيارًا اقتصاديًا كارثيًا ومعاناة إنسانية متفاقمة في ظل غياب الحكومة وضعف المنظمات، و حصار مليشيا الدعم السريع للمدينة منذ ما يقارب العام ،بينما يبقى المواطن الفاشري هو الضحية الأولى للواقع المحاصر بالجوع وانعدام الأمان والخدمات.
