واشنطن تجدد انخراطها الدبلوماسي لإنهاء الحرب في السودان وتحذر من تكرار مآسي الماضي

أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة تأمل في بذل مزيد من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الدائرة في السودان، محذراً من عودة البلاد إلى مربع الانهيار الذي شهدته قبل نحو عقد من الزمن، في ظل تجدّد العنف خصوصاً في العاصمة الخرطوم.

وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين خلال رحلة عودته من جولة في منطقة البحر الكاريبي، أوضح روبيو أن ملف السودان يحظى بأولوية لدى الإدارة الأميركية، وأنه أجرى خلال الأيام الماضية مشاورات مع عدد من القادة الإقليميين، بينهم الرئيس الكيني وليام روتو ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بشأن سبل إنهاء الصراع.

وقال روبيو: «نحن قلقون للغاية من أن نعود إلى ما كنّا عليه قبل عقد من الزمن أو أقلّ»، مشيراً إلى أن بلاده تسعى لفهم تطورات الوضع والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين حول الخطوات الممكنة لوقف الحرب.

كما شدد الوزير الأميركي على أهمية الحلول الدبلوماسية في التعامل مع الأزمة السودانية، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لا ترغب في رؤية السودان ينزلق مجدداً نحو الفوضى والانهيار.

وكان سلفه، أنتوني بلينكن، قد بذل جهوداً في وساطة دبلوماسية سابقة لوقف النزاع الذي اندلع قبل قرابة عامين بين قائد الجيش السوداني ونائبه السابق، دون أن تثمر تلك المساعي عن اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *