أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي أن السلطات الكينية أوقفت ياسر سعيد عرمان نهار أمس 5 مارس عند وصوله إلى مطار جومو كينياتا في نيروبي، حيث كان من المقرر أن يلتقي بعض الدبلوماسيين الغربيين.
وأوضحت الحركة أن التوقيف جاء بناءً على إشارة حمراء صادرة عن حكومة بورتسودان عبر الإدارة العامة للبوليس الدولي “الإنتربول”، متهمةً عرمان بجرائم تتعلق بالإرهاب، وإثارة الفتنة، والتحريض، وجرائم ضد الدولة.
وأكدت الحركة أن هذه الاتهامات “ملفقة”، معتبرةً أنها جزء من محاولات النظام الإرهابي في بورتسودان لاستهداف رئيس الحركة، مشيرةً إلى أن هذه الجهود مستمرة منذ سنوات.
من جانبها، نقلت وحدة الإنتربول في كينيا أن التوقيف سياسي بحت، ولا علاقة له بمذكرات الإنتربول، ولا يرتبط بأي تهم إرهابية.
