أكد القيادي بالقوة المشتركة، محمد آدم، في تصريح نشره عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن الوثيقة الدستورية ليست كتاباً مقدساً أو دستوراً دائماً تم اعتماده في مؤتمر أقاليم السودان بحيث يمنع تعديلها أو تغييرها.
وأوضح محمد آدم أن الوثيقة الدستورية كانت مجرد إجراء استثنائي لتنظيم مرحلة انتقالية، وأنها الآن منتهية الصلاحية، مشدداً على أن الدفاع عن سيادة الدولة، وحدتها، وكرامة شعبها ينبغي أن يكون أولوية تتقدم على التمسك بهذه الوثيقة المؤقتة.
ودعا القيادي إلى إعادة النظر في الوثائق والاتفاقيات التي تعيق تقدم السودان نحو الاستقرار، مطالباً القوى الوطنية بالتركيز على القضايا الجوهرية التي تمس سيادة البلاد ومصالح شعبها. كما شدد على أهمية وضع مصلحة السودان فوق أي اعتبارات سياسية أو نصوص استثنائية.
