كشفت زيارة والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، عن تفاصيل صادمة بشأن معاناة سيدة ألمانية تعرضت لصنوف من الانتهاكات على يد مليشيا الدعم السريع. وأكدت السيدة أن هذه الانتهاكات بدأت بتعذيب زوجها حتى الموت على خلفية نزاع حول تعويضات في حي بيت المال بمدينة أم درمان.



وأشارت السيدة إلى أنها كانت تعيش بمفردها برفقة حيواناتها الأليفة في الحي، لكنها اضطرت إلى ترك منزلها بعد الاعتداءات المتكررة من قبل المليشيا. وفي ظل غياب الأمن، لجأت إلى أسرة سودانية في ذات المنطقة التي استطاعت تأمينها بعد أن تم تطهير الحي بالكامل من المليشيات.
وأوضحت السيدة الألمانية أنها لا تنوي مغادرة السودان رغم المحنة التي مرت بها، مؤكدة أنها وجدت كل أشكال الدعم والرعاية من الأسرة السودانية والقوات المسلحة، ما أتاح لها فرصة جديدة للعيش بأمان بعيدًا عن تهديدات المليشيات.
وطالبت الجهات المعنية بضرورة تعزيز الأمن في المناطق المتضررة، مشيرة إلى أهمية حماية المدنيين في ظل استمرار الأزمات الأمنية التي تؤثر على الجميع دون استثناء.
