المملكة المتحدة تفرض عقوبات على قادة مجموعة فاغنر وشركاتها “الواجهة “ المسؤولة عن العنف وعدم الاستقرار في مختلف أنحاء أفريقيا و منها السودان

بيان صحفي من الحكومة البريطانية

أعلنت الحكومة البريطانية اليوم (الخميس 20 يوليو) عن موجة من العقوبات ضد أشخاص وشركات متورطين مع مجموعة فاغنر في مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى والسودان. من شأن هذه الإجراءات أن تحدَّ من حريتهم المالية من خلال منع مواطني المملكة المتحدة والشركات والبنوك فيها من التعامل معهم، إلى جانب تجميد أي أرصدة لهم في المملكة المتحدة وفرض حظرٍ على سفر إليها.

مجموعة المرتزقة الروسية فاغنر تنشط في مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى والسودان منذ عدة سنوات، وتطبق بعنف مصالح السياسة الخارجية الروسية في المنطقة، وتقدم الدعم العسكري لعمليات مكافحة الإرهاب التي تسببت في مقتل مئات المدنيين. وكانت المملكة المتحدة قد فرضت أصلاً عقوبات على مجموعة فاغنر بأكملها، وعلى ييفيغيني بريغوجين نفسه، رئيس المجموعة، والعديد من قادته الرئيسيين المشاركين في الغزو الروسي غير القانوني لأوكرانيا.

العقوبات المفروضة اليوم طالت رئيسَ مجموعة فاغنر في مالي، إيفان ألكساندروفيتش ماسلوف. فقد شارك مرتزقة فاغنر قواتٍ من مالي في قتل ما لا يقل عن 500 شخص في مورا خلال شهر مارس 2022، بما في ذلك الإعدام بإجراءات موجزة، وكذلك الاغتصاب والتعذيب.

كما شملت العقوبات كلا من رئيس مجموعة فاغنر في جمهورية أفريقيا الوسطى، فيتاليي فكتوروفيتش بيرفيليف، ورئيس العمليات في المجموعة في البلد نفسه، وهو كونستانتين ألكساندروفيتش بيكالوف، لاستهدافهما المدنيين عمداً.

بيكالوف هذا، المعروف بأنه “الساعد الأيمن” لمؤسس مجموعة فاغنر والرئيس التنفيذي ييفيغيني بريغوجين، هو رئيس العمليات في مجموعة فاغنر في جمهورية أفريقيا الوسطى. بيكالوف مسؤول عن ممارسات مجموعة فاغنر من استهداف المدنيين بالتعذيب والقتل.

كما قدمت مجموعة فاغنر أسلحة ومعدات عسكرية للسودان. وقد شملت قائمة العقوبات الجديدة هذه ثلاث شركات تعمل كواجهات لمجموعة فاغنر وتمارس أعمالها داخل السودان، وذلك بسبب المخاطر المستمرة التي تشكلها هذه الشركات على السلام والاستقرار. هذه الشركات تشمل إم-إنفست (M-Invest)، وشركة تابعة لها باسم مروي غولد (Meroe Gold). وتعتبر هذه العقوبات امتداداً لعقوبات سابقة ضد شركات تمول الصراع الحالي.

الأفراد والشركات الخاضعون للعقوبات اليوم في السودان هم:

• آندريه سيرغيفيتش ماندل، المدير العام لشركة إم-إنفست المسؤولة بحد ذاتها عن الأفعال التي تهدد السلام والاستقرار والأمن في السودان.

• شركة إم-إنفست (M-Invest)، وهي شركة تعمل كواجهة لمجموعة فاغنر، لتهديدها سلام وأمن السودان. سبق لهذه الشركة أن قدمت مشورة للحكومة السودانية بشأن حملات التضليل الإعلامي لتقويض مصداقية المتظاهرين المؤيدين للحكومة المدنية.

• مروي غولد (Meroe Gold)، شركة تعدين تابعة لشركة إم-إنفست، لتهديدها السلام والاستقرار والأمن في السودان. استوردت شركة مروي غولد معدات إلى السودان، من بينها أسلحة وطائرات مروحية وشاحنات عسكرية.

• ميخائيل بوتبكين، المدير الإقليمي لشركة إم-إنفست ومدير شركة مروي غولد، لتهديده السلام والاستقرار في السودان. بوتبكين مرتبط بمجموعة فاغنر. ولقد عمل على ضمان استمرار الطائرات التي استأجرتها مروي غولد في تسيير رحلاتها محلياً ودولياً دون أن تكتشفها رادارات الطيران التجاري.

• شركة الصولاغ للتعدين، فُرضت عليها العقوبات لتهديدها السلام والاستقرار والأمن في السودان من خلال ارتباطها بشركة مروي غولد (ولمحاولاتها تجنب العقوبات الغربية القائمة واللوائح السودانية).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *