قالت مصادر مُقرّبة من وزير المالية و التخطيط الإقتصادي د.جبريل إبراهيم محمد أن الأخير يقود وساطة مُكثّفة مُنذُ ليلة البارحة إثر دخول قوات من قوات الدعم السريع للولاية الشمالية محلية مروي ، و قال أن الساعات الأولى لصباح الأربعاء شهدت تحركات مستمرة ل د.جبريل إبراهيم و عدد من قيادات حركته بين قيادتي الجيش و الدعم السريع.
و أضاف المصدر أن وزير المالية يقوم بحراك مجتمعي واسع للحيال دون وقوع “الكارثة” كما أسماها المصدر ، و في سؤال لسودان حر ديمقراطي حول ما هي العوامل التي تجعل من وزير المالية وسيط مقبول ؟ قال المصدر :
” الذي لا يعرفه الكثيرين أن د.جبريل إبراهيم يتميز بعلاقة قوية مع كُلٍّ من رئيس مجلس السيادة و نائبه ، و للمعلومية وزير المالية يقوم بتهدئة الطرفين منذ أكثر من شهر ، رئيس مجلس السيادة يحترم زعيم العدل و المساواة و كذلك حميدتي و يثقون به، لذلك هو الأنسب للتحرك في ظل هذا الجو المأزوم”
و في سؤال عن مآلات الوضع وإحتمال نجاح الوساطة قال المصدر : لا أحد يستطيع التكهن بالقادم ، و لكن أية مرونة من أي طرف ربما تقود لنجاح أحد الطرفين .
الجدير بالذكر أن وزير المالية في المؤتمر الصحفي الأخير الذي عقده بمنزله بضاحية المنشية في الأسبوع الأول من رمضان ، كان قد أشار أنه يعلم مدى وعي قيادتي الجيش و الدعم السريع و لكن الإشكال في الإستقطاب الحاد الذي بدء فعليًّا . من جانبه ختم المصدر قائلاً:
ستشهد الساعات القادمة مفاجات في الوساطة ربما تقود لإنهاء حالة الحرب الغير مُعلنه.
