تنسيقية الثوار السودانيين بغرب أفريقيا
وصفت مهزلة إجتماع توغو التشاوري الإبادة الجماعية التي وقعت في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور بأنها صراع قبلي وهو دس للرؤوس في الرمال ومحاولة تغييش للحقائق الماثلة والتي يشهد عليها القاصي والداني سيما وأن ما حدث في الجنينة هو جريمة ضد الإنسانية بل تطهير عرقي وإبادة جماعية مشهودة قامت بها مليشيا الدعم السريع والجنجويد ضد إنسان الجنينة الأعزل..
ولعل ما يستغرب له كما تابعتم وتابعنا جميعاً في تنسيقية الثوار السودانيين بغرب افريقيا ما رشح على منصات الاعلامية من مسودة شائهة للقاء التشاوري لبعض القيادات السياسية وبعض قيادات الكفاح المسلح التي تجاهلت عمدا وصف القتل وجرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الانسانية التي قامت بها مليشيا الدعم السريع و الجنجويد ضد المدنيين العزل في ولاية غرب دارفور الجنينة في 24ابريل 2023. وقد بدا الهجوم البربري علي مدينة الجنينة ومحلياتها الذي استخدمت فيه مليشيات الجنجويد سيارات الدفع الرباعي المدرعة بكافة انواع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة بالإضافة للقذائف الصاروخية والدانات الأرضية .
وما يوسفنا حقا ان الحاضريين والمشاركين في هذا اللقاء التشاوري وصفوا هذا الاقتتال وهذه الإبادة الجماعية والتطهير العرقي للمدنيين بانها صراع قبلي في محاولة رخيصة من بعض العملاء و الانتهازيين من القيادات السياسية وقيادات الكفاح المسلح للتلاعب بقضية دارفور ومستقبل أبناءها.
ظلت المكونات الاجتماعية بغرب دارفور متعايشة ومترابطة في كنف سلطنة دار مساليت بنظامها الاجتماعي التي حوت اكثر من 40 مكون أثني واجتماعي في سلم وأمان تامين…لكن شيطان الجنجويد ما فتيء يمارس القتل والترويع والتهجير القسري للسكان الأصليين خاصة أبناء المساليت وتغيير التركيبة الديموغرافية لمدن غرب دارفور..
● هذا اللقاء التشاوري لا ولن يمثل ابناء دارفور ومن شاركوا فيه إنما يمثلون أنفسهم وخدمة مصالحهم الشخصية وسوف لن نصمت جراء تلك الفظائع التي حدثت لأهلنا وبالتالي سنلاحقهم بالجهات العدلية قريبا حتى نقتص منهم للمجنى عليهم.
● نرفض رفضا قاطعا موافقة قوات الدعم السريع علي استخدام مطار الشهيد صبيرة للأغراض المذكورة خداعا بالانسانية والتي تخدم فقط أجندة قوات الدعم السريع في ولاية غرب دارفور خاصة في مدينة الجنينة.
● نرفض كذلك محاولات رجالات الإدارة الأهلية بالسعي لإعادة السلطان سعد عبدالرحمن بحر الدين من تشاد إلى الجنينة برعاية قوات الدعم السريع التي تنافق من خلال تصريحها بفتح ممرات آمنة لدخول السلطان من تشاد إلى الجنينة وتوفير الحماية اللازمة له داخل المدينة .
● ندعو منظمات المجتمع الدولي والاقليمي باتخاذ موقف واضح حيال ما تقوم به قوات الدعم السريع من عنف وتقتيل وكل جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي مورس علي مواطني دارفور.
الرحمة والمغفرة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وعودا حميدا للمفقودين والمفقودات.
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ الاهل في السودان وينعم عليهم بالأمن والاستقرار.
