سيكوباثية جنجويد وغفلة نخب الخرطوم

عندما قام عمر البشير بإنشاء مليشيات في دارفور بزعامة كل من موسى هلال و علي كوشيب و آخرون لممارسة تطهير العرقي وجرائم إبادة جماعية لسكان إقليم دارفور كان يعد أمرا عاديا لأحزاب النيلية في خرطوم حتى مثقفون و أكاديميون و صحفيون او حتى لن يتناولو هذه القضية في صحف اليومية غض الطرف عنها تماما كأن دارفور ما جزء من السودان حينها وصلت القضية في محكمة جنائية الدولية لكن خرطوم خرجت الشارع تنديدا لقرار المحكمة القاضي بأعتقال البشير و معاونيه وبعض قادة أحزاب السياسية قالو بالحرف الواحد نحن بني جلدتنا ما نقدر نسلم برا، إذن نفهم أنه طالما ما قتل زول في خرطوم إلا دارفور الأمر لا يدعو كل هذا!.
نتيجة لقرار محكمة الجنائية البشير سلك طريق وعر أسوأ من سابقتها من قتل ودمار وتشريد حتى أصبح الوضع لا يتحمل أتضطرت منظمات الدولية العاملة في مجال العون الإنساني غادرت السودان و أسوأ من ذلك قام بتقنين مليشيات تحت مسمى دعم سريع وعزل كل القيادات التقليدية وعين محمد حمدان دقلو قائدا عاما لمليشيات دعم سريع.
قام حميدتي بغدر على موسى هلال زعيم السابق لمليشيات حرس حدود بذلك أثبت ولاءه لأولياء نعمته ( عمر البشير ) قربه أكثر فأكثر حتى جعله واحد من أعضاء لجنته الأمنية في آخر أيامه حتى تلك اللحظة خرطوم لن تنتبه خطر تلك المليشيات بل وسع مقعده ووثق صلته بمدير جهز الأمن والمخابرات وقتها قوش، حتى تبين له لا أحد يستطيع أن يقهره و عاق و عصى على البشير واتاحة به عقب إحتجات ١٩ ديسمبر لكن ولم يتوقف عنده بل أصبح عنصر أساسي في عملية التغيير بسبب قصر النظر او ضعف من حرية والتغيير مجلس المركزي هذه الخطوة الشريرة قوبل بالرفض مطلق من ثوار دارفور لكن يا ليتهم سمعو ذلك.
تسارع الأحداث حتى أصبح رجل الثاني في دولة جنجقحت بموجب وثيقة الدستورية و غدر بهم شر الغدر في 25 اكتوبر 2021 ولم يرى قادة أحزاب قحت إلا من خلف القضبان لفترة طويلة،
عاد بهم عقارب الساعه إلى الوراء و اجتمع مصالهم الضيقه صفعو أحلام الشعب و تحالف مرة التانية مع نفس الشخصية وضعو قائد الجيش أمام خيارين أما توقيع
🖊 على إتفاق الاطاري ( ميثاق تقسيم كيكه وتفكيك الجيش) مع تحفظنا لكلمة الجيش او الحرب حينها حرب قد بدأ و كان أوله كلام قائد الجيش اختار الحرب لأن خيار تفكيك غير مرحب بها خاصة لدى هيئة الأركان فذهبو إلى ما نحن عليه اليوم

كسرات
الحرب في دارفور تعني حرب في خرطوم ولو بعد حين

  • سقوط احد ولايات دارفور او اي ولاية تانية تعني انهيار خرطوم
  • أرواح سكان ولايات هي نفس أرواح ناس خرطوم لماذا بكي و عويل
  • يجب على قادة الجيش وخصوصا قادة فرقة ١٥ مشاة في غرب السودان إعادة النظر لمدينة الجنينة نسبة لحساسية موقعه الجغرافي و إستراتيجيته اللوجستية لأنها متحاخم حدود برية عملاقة لدولتين امنهما هشة ليبيا وتشاد كما أكد متحدث القوات المسلحة السودانية بأن هناك تحركات لعدو من إحدى دول جوار إذن ليبيا و تشاد غير مستبعدات من هذه السيناريو الخطيرة و إذا سقط الجنينة من سهل جدا تسقط خرطوم لأنها تمثل Logistics focal point بالنسبة للمتمردين
    و للحديث بقية …..

المصدر : الجنينة دار أندوكة قروب بالفيسبوك

سودانحرديمقراطي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *