في تغريده له عبر حسابه بتويتر ، غرّد مُبارك الفاضل المهدي رئيس حزب الامة متسائلاً :
لماذا لم ينفذ مقاتلي الدعامة ما التزم به وفدهم في جدة ؟
ثم أردف في نفس التغريدة بالإجابة :
“السبب هو افتقاد الدعامة الي قيادة مسموعة الكلمة عند المقاتلين بعد وفاة حميدتي وفشل عبدالرحيم اخوه وهروبه من السودان. علي الوسطاء التواصل مع بعض قياداتهم الميدانية النافذة مثل عصام فضيل وعادل دقلو والقيادات السياسية من ابناء قبيلة الرزيقات واهمهم نائب الرئيس السابق حسبو عبدالرحمن . كذلك الاستعانة بالناظر محمود مادبو ناظر عموم الرزيقات والناظر مختار بابو نمر المسيرية الحمر والناظر الصادق الحريكة المسيرية الزرق لاقناع ابناءهم بتنفيذ الاتفاق وحقن الدماء “
