تجمع الصيادلة المهنيين
تصريح حول أحداث الجنينة واغتيال والي غرب دارفور
مازالت مليشيا الدعم السريع واعوانها من المرتزقة تواصل قتل المواطنين العُزل بدم بارد وتستبيح مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور وما جاورها على مدار شهرين كاملين، ارتُكبت فيها جرائم ترقى إلى الإبادة الجماعية، واليوم قامت مليشيا الدعم السريع واعوانها باغتيال والي غرب دارفور خميس أبكر بعد اختطافه من قِبلها.
لكل ذلك نجدد في تجمع الصيادلة المهنيين ادانتنا لجرائم الحرب والابادة والجرائم ضد الإنسانية التي تقوم بها مليشيا الدعم السريع، كما نُدين عمليات القتل والتنكيل والنهب للمواطنين واستباحة المرافق الصحية والخدمية في المدينة من قبلها، وندين عملية اختطاف واغتيال والى غرب دارفور بالأمس بواسطة مليشيا الجنجويد وهو الذي ظل الي آخر اللحظات يقوم بعمله ويشارك المواطنين الضر الذي أصابهم ويتقاسم معهم البلاء ويعمل على توفير الأمن.
إن هذه الأفعال، دليل دامغ للطبيعة الاجرامية لهذه المليشيا ومن يقفون خلفها داخلياً وخارجياً وتؤكد ما ظللنا نردده بإن هذه المليشيا وقادتها مكانهم السجون ومَقاصل المشانق وليس كراسي الحكم والسياسة، لذلك ظللنا نُشدد في تجمع الصيادلة المهنيين على حَل هذه المليشيا ونُنبه لخطر محاولات تقنينها ودمجها على الأمن القومي للبلاد ونحذر من مشروعها الاحتلالي المدعوم من جهات اقليمية.
كما ندين تستر قوى اختطاف الصوت المدني (قحت) على جرائم المليشيا في الجنينة والخرطوم والرهد وكتم وزالنجي ومحاولة اضفاء الشرعية ومساواتها مع الجيش وتوفير الغطاء السياسي لكل ممارساتها منذ اختيارها الحرب نتيجة فشل انقلابها يوم ١٥ أبريل ٢٠٢٣ من خلال بياناتها وتصريحات منسوبيها للأجهزة الإعلامية المُختلفة.
لذلك نؤكد أن هذه المجموعة لا تقل خطراً على الأمن القومي للبلاد وهي بمثابة مليشيا ومرتزقه بوجه آخر في ملعب السياسة السوداني وإن استمرار اختطافها لصوت المجتمع المدني السوداني الحر ستكون له تبعات خطيرة على أمننا القومي لذلك ندعو كل الشرفاء لاستعادة صوت مؤسساتهم والوقوف ضد اختطافها من قبلهم فى الأحياء والمهن والفضاء السياسي عامة.
الرحمة والمغفرة والمجد والخلود لشهداء مدينة الجنينة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين
تجمع الصيادلة المهنيين
١٥ يونيو ٢٠٢٣
