سلمى خطاب – بي بي سي
مع اندلاع الاشتباكات في العاصمة السودانية، فر الآلاف من مدينة الخرطوم إلى خارج البلاد هربا من الحرب.
لكن خيار الفرار لم يكن متاحا للجميع، إذ أغلقت سفارات أجنبية عدة أبوابها، وأجلت موظفيها ورعاياها دون إعادة جوازات سفر المواطنين السودانيين الذين تقدم بها أصحابها إلى السفارات للحصول على تأشيرات قبل بدء الاشتباكات.
وقال خمسة سودانيين تحدثت إليهم بي بي سي إن سفارات أجنبية لم تعد لهم جوازات سفرهم، وأغلقت أبوابها، وشّل هذا قدرتهم على الخروج من البلاد، في وقت استمر خلاله القتال وباتوا يخشون على حياتهم وحياة عائلاتهم.
وكان رد عدد من وزارات الخارجية على مطالب السودانيين باستعادة جوازات سفرهم بأن عليهم إصدار جوازات جديدة من السلطات السودانية، بينما طالب عدد آخر من السفارات الأشخاص بالانتظار حتى تهدأ الأوضاع.
