بمناسبة ذكرى إنتفاضة السادس من أبريل ، غرّد المهندس عمر يوسف الدقير عبر حسابه بتويتر
مرتان – في أقل من أربعة عقود – تمكّن السودانيون/ات أن يجعلوا يوم السادس من أبريل موعداً لانتصار إرادتهم الجماعية وتحررهم من قيود الاستبداد. في المرتين حولوا معاناتهم إلى غضبٍ نبيل وثورةٍ على الواقع الغاشم، مستهدين بالسّطع الدامي المتدفق من شرايين الشهداء. في المرتين أكّدوا أن رهان أنظمة الحكم على القمع وأساليب شراء الوقت كي يتأقلم المقهورون مع الاستبداد هو رهان خاسر، فالزمن يجوهر الحق إذا كان وراءه من يطالبون به .. والسايقة واصلة.

