منشور قديم للناشط أحمد زاري ٢٠١٩ عن الجنينة و كأنه الدم يكرر نفسه اليوم

كتب الناشط أحمد زاري عبر صفحته بالفيسبوك في ٣١ ديسمبر عام ٢٠١٩ و المعروف برأس السنة ، عن أحداث الجنينة حينها من قبل الجنجويد أيضاً :

رأس السنة ٢٠٢٠ 🎉 بالنسبة لناس الجنينه…!
الطائرات وصلت للتو الي الخرطوم تنقل الجرحى !
لا مزايدة و لا تنظير …و لا بكاء و لا لوم للقتلة و اهدار للزمن …الحصة وطن تعني ببساطة ان نتعامل بجدية مع القضايا الإنسانية في البلاد !
ألا نقف نحكحك رؤوسنا كناشطين و كثوار و كشرفاء و نفكر في ان نحتفل ام لا !
تحويل كل المظاهر الاحتفالية الي وقفات و حشد و مطالبات بالقصاص و وضع حد لمليشيات الجنجويد التي لم تتوقف عن سحل اهالي دارفور!
نعم الجنجويد انهم لا زالو مسلحين و منتشرين في كل اصقاع دارفور بالإضافه للمتفلتين من حواضن اجتماعية معينه تعتقد بان البلد اي دارفور “حقتنا” و يمكن ان نقتل و نغتصب و نسحل بلا هوادة !
المطلوب من الثوار في السودان:
١/عمل اعلامي قوي و منسق لخلق زخم حتى يحاكم القتله في الجنينه محاكمة عادلة كتلك التي حوكم فيها البارحة قتلة احمد الخير.
٢/ايقاف ال “هجيج” فالبلد في حالة نزيف دم و اكثر من عشرين شخص فقدوا ارواحهم و هم سودانيين.و خصوصا الهجيج المحتضن بإسم الثورة السلمية المجيدة.
٣/الضغط على الحكومة الحالية بجميع الوسائل الدستورية و منها التظاهر و المواكب و الاهم مشاركة كل المدن السودانية (الاستمرارية حتى يحاكم الجناة).

هذا ما جاء بخاطري و اردت مشاركته !
احمد زاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *