(بيان)كتلة النازحين و اللاجئين بغرب دارفور :
قتل و سلب و نهب بسِربا و تطهير عرقي و صمت عن الجرائم

كتلة النازحين واللاجئين-ولاية غرب دارفور

بيان حول أحداث محلية سربا

في ظل الصراع الدائر بين جيش والدعم السريع مرت دار مساليت بعباده جماعية وتطهير عرقي ويليها دار ارنقا بمحلية سربا ، و بتاريخ 24/يوليو بدء هجوم على دار ارنقا بثلاثة اتجاهات بقوة قوامها ١٢٧ عربة دفع رباعي مدججة بآليات ثقيلة و خفيفة و دراجات نارية و دواب لإبادة سكان المحلية ،في ظل صمت القوات المسلحة كما فعلت بمدينة الجنينة التي مرت بأسوء حالاتها المأساوية ، حيث إنتشرت أعمال العنف والنهب وحرق المنازل وقتل العزل والأطفال ، تحت مرئي ومسمع حكومة الولاية ،حكومة الإقليم والحكومة المركزية وكلها ما زالت في سبات نومها العميق .

جماهير ولاية غرب دارفور الشرفاء

إن قضية حماية المدنين من صميم عمل الأجهزة الأمنية، وهي الجهة الوحيدة التي تمتلك السلطة الكافية لدحر اي إعتداء على أي مواطن سوداني ، ولكن أصبحت أجهزة الدولة الأمنية متواطئة في كل الصراعات التي تحدث في ولايات دارفور عموماً وولاية غرب دارفور علي وجه التحديد .

كما تابعتم الأحداث الدامية والوحشية التي شهدتها محلية سربا لتمرير أجندة الصراع في المركز ضحيتها دم سوداني كريم من بنات وابناء الشعب السوداني.

إن إسترخاص دماء السودانين والسودانيات بهذه الطريقة في منطقة سربا والمناطق الأخري في ظل وجود قوات بهذه الأعداد الكبيرة مؤشر خطير ويرسل رسالة سالبة عن دور الأجهزة الأمنية في إستتباب الأمن .

إننا في كتلة النازحين واللاجئين ندين ونستنكر بأغلظ العبارات الإقتتال و التطهير العرقي في كل مناطق السودان

ونخص الإقتتال في ولاية غرب دارفور ونحمل هذه المسؤلية لجنرالات الجيش ومليشيات الدعم السريع وحكومة الإقليم ونناشد كل الأهل في الخارج والداخل بإعلاء صوت العقل وتفويت الفرصة علي الكيزان والمنتفعين من هذه الصراعات لتحقيق مكاسب سياسية علي دماء المواطنين العزل.

كما نناشد المنظمات الدولية والحقوقية لتقديم المساعدات الإنسانية عاجلاً للاجئين الذين فروا من الحرب إلى دولة تشاد.

جماهير ولاية غرب دارفور

إننا في كتلة النازحين واللاجئين ، إذ نترحم صادقين علي أرواح الشهداء الذين أزهقت أرواحهم نعزي ٱسرهم ونتمني الشفاء العاجل للجرحي والمصابين وعودة حميدة للمفقودين .

إعلام كتلة النازحين واللاجئين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *