سودان حر ديمقراطي
ترددت أنباء في الأيام القليلة الماضية بأن قياديين بحركة العدل و المساواة السودانية قدمت للعاصمة التشادية إنجامينا لمقابلة عبدالرحيم دقلو ، ووفق خبر نقلته قناة الحدث قبل أيام ” أن قياديين بالحركة قابلا عبدالرحيم دقلو قائد ثاني قوات الدعم السريع و أن الدعم السريع سيوفد العضوين لأوروبا للترويج لمساعي السلام “.
من ناحيتها قامت حركة العدل و المساواة السودانية بإصدار بيان قالت فيه ،”أن القيادات الموجودة في إنجمينا موجودة هناك بصفتها الشخصية و غير مفوضة واي موقف يعبرون عنه يمثل وجهات نظرهم الشخصية و بالتالي الحركة في حل عن أي التزامات يبرمونها مع أي طرف” .
الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية الفريق سليمان صندل حقّار بدوره أكّد وجودهم في إنجامينا و نفى مقابلته لعبدالرحيم دقلو ، عبر بيان نشره اليوم عبر صفحته الرسمية قال فيه :
هناك إشاعة بأننا قابلنا الفريق عبدالرحيم دقلو قائد ثانى الدعم السريع بأنحمينا إزاء هذا الموقف نرجو ان نوضح الآتى :
اولا: لم نقابل الفريق عبدالرحيم دقلو فى انجمينا، الخبر عار من الصحة تمامًا.
ثانيًا:في سبيل البحث عن السلام ووقف الحرب ونحن كأطراف محايدة لا نرى اى سبب لعدم مقابلة أطراف الصراع ، القوات المسلحة وقوات الدعم السريع
ثالثًا:وجودنا فى انجمينا بدعوة من السلطات التشادية على إثر قدوم قادة الكفاح المسلح للتشاور حول أفضل السبل لوقف الحرب وتاكيد مواصلة حماية المدنيين وتأمين القوافل الانسانية التجارية لتصل بشكل آمن لاقليم دارفور ، وكذلك التأكيد على عدم نقل الحرب إلى دارفور. فى هذا الصدد الشكر موصول للسيد رئيس جمهورية تشاد الشقيقة الفريق محمد إدريس دبى لدوره الكبير ولمواقفه المشرفة وفتح حدود بلاده للاجئين السودانيين وكذلك مساعيه الحثيثة لوقف الحرب الدائرة.
رابعًا:نحن نعلم مصدر تلك الإشاعة ومن أطلقها والغرض منها ، ولكن الأيام سوف تكشف من الذي يريد وقف الحرب ومن الذى يريد استمرار الحرب بل نقله إلى دارفور.الشعب واع ولماح ويعرف كيف يحقق السلام ويرمى بدعاه الحرب إلى مزبلة التاريخ.
خامسًا: ندعم محاثات جدة وكل المبادرات الدولية والإقليمية التى تبحث عن حل سلمى للنزاع وذلك بوقف اطلاق النار على نحو دائم والانخراط فى عملية سياسية شاملة.
